منتديات الدكتورة افنان

أهلا و مرحبا بك في منتدانا
نرجو منك التسجيل
و شكرا
منتديات الدكتورة افنان

المواضيع الأخيرة

» حميه تعتمد على النوم وتناول البروتينات
الثلاثاء سبتمبر 10, 2013 6:14 pm من طرف الأسيرة

» تناول الاطعمة الساخنة في اطباق الميلامين يزيد من احتمال الاصابة بحصى الكلى
الثلاثاء سبتمبر 10, 2013 6:09 pm من طرف الأسيرة

» الجرجير كنز من كنوز الخضروات
الخميس أغسطس 11, 2011 11:52 pm من طرف lovly-pink

» لكل طلاب الانتساب والتعليم عن بعد
الخميس يوليو 21, 2011 11:45 pm من طرف الأسيرة

» دور الاطباء والممرضات عند موعد الولاده...الاطبا
الجمعة يوليو 15, 2011 6:52 am من طرف الأسيرة

» الصداع النصفي مرض يصيب الاذكياء
الثلاثاء يوليو 12, 2011 4:38 am من طرف زائر

» احدث ابحاث 2011
الثلاثاء يونيو 28, 2011 3:36 pm من طرف زائر

» فضيحة مصنع (الـربـيـــع) للعصيرات‎
الخميس يونيو 23, 2011 7:25 am من طرف الأسيرة

» انواع الحب الحقيقي ....
السبت يونيو 18, 2011 9:35 am من طرف الأسيرة


    براءة الحبق(النعناع المديني) من السرطان

    شاطر
    avatar
    اللؤلؤة المكنونة
    طبيب متميز
    طبيب متميز

    انثى عدد الرسائل : 193
    نقاط : 37329
    تاريخ التسجيل : 10/10/2008

    default براءة الحبق(النعناع المديني) من السرطان

    مُساهمة من طرف اللؤلؤة المكنونة في السبت مارس 14, 2009 1:27 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخواني اعضاء المنتدى ونقلا عن جريدة المدينة

    الخضيري والقحطاني يتحديان الطفيل وينفيان السرطان عن حبق المدينة
    (ولله الحمد)

    أثارت نتائج البحث الذي أجراه الدكتور محمد الطفيل «استشاري السموم وتحليل الأدوية والأعشاب في المستشفى التخصصي بالرياض» والذي أكد فيه وجود مادة مسرطنة في نعناع الحبق في المدينة المنورة ردود فعل ساخنة في أوساط الأطباء المختصين بالأعشاب والسرطان. وأعلن الدكتور فهد الخضيري «عالم الأبحاث الطبية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ورئيس وحدة السرطانات» والدكتور جابر القحطاني «استشاري طب الأعشاب في جامعة الملك سعود» تحديهما للطفيل في إثبات صحة ما ذهب إليه، نافين وجود أي مادة مسرطنة في حبق المدينة. يأتي ذلك في الوقت الذي تمسك الطفيل بما توصل إليه من نتائج، مشيرا إلى إجرائه البحث بصفة خاصة وليس عن طريق مستشفى الملك فيصل التخصصي، وأضاف أنه يملك دراسات وبحوثا تثبت أن «نعناع الحبق» يحتوي على مادة «البيلوجون المسرطنة» كتحليل كيمائي. وتحدى الخضيري الطفيل بأن يثبت صحة أقواله، مشيرا إلى أن كل المراجع الموجودة في مختبرات المستشفيات تشير إلى أن مادة «البيلوجون» غير مسرطنة. لكنه استدرك بالقول إنها «أي البيلوجون» تعتبر سامة إذا تم تناول أربعة ميليمترات من هذه المادة أي ما يعادل 10 ربطات «شكات» من النعناع يوميا.
    وقال: عند تناول فنجان شاي مع النعناع فإن نسبة البيلوجون لا تتجاوز خمسة ميكوجرامات موضحا أن الجرعة المسموح بها من منظمة الصحة العالمية لا تتجاوز 0.44 ميكوجرام لكل كيلوجرام، أي أن الشخص الذي يزن 100 كيلوجرام يمكنه استهلاك 50 ميكوجراما من المادة ولن يضره شيء. وأضاف أن الطفيل لم يسجل بحثه بقسم البحوث في المستشفى التخصصي، واصفا التصريحات التي أطلقها الطفيل بأنها مخزية بادعائه البحث من أجل الظهور الإعلامي.. وأضاف تم إجراء البحث على حيوانات التجارب في 90 يوما ولم يصب أي منها بالتسمم أو بالسرطان.
    من جهة أخرى قال الدكتور جابر القحطاني «استشاري طب الأعشاب» إن ما أثير حول الموضوع بعيد تماما عن الدقة العلمية وإن المادة التي أشار الطفيل لها في بحثه موجودة في ستة أنواع من النعناع وإنها لا تسبب السرطان بل تمنعه. وأضاف: توجد مركَّبات في النباتات تسبب بعض الأمراض إذا استخدمت بشكل مكثف جدا.. مشيرا إلى أن المادة التي أشار لها الطفيل مفصولة منذ زمن بعيد وموجودة في أكثر من 20 نباتا وتسبب مشكلات في الكبد والإجهاض إذا أُخذ الزيت كمادة مستقلة أما في النبات فإنها لا تسبب أي مشكلات صحية. وطالب الطفيل بإثبات ما لديه علميا، مستغربا في ذات الوقت إجراءه لبحث على مادة لا يعرف مسماها العلمي. وأعرب عن أسفه لقول الطفيل بأن البحث استغرق منه خمس سنوات بينما لا يستغرق أكثر من نصف ساعة لأن ما قام به هو مجرد تحليل وليس تجارب لأن البحوث العلمية تجرى على حيوانات معينة.. وأشار إلى وجود كثير من النباتات مشابهة للحبق كالدوائر وليس من اليسير على الباحث التفريق بينها بسهولة وتحتاج إلى بحوث ودراسات متعمقة للوصول إلى النتائج.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 12, 2018 1:40 pm