منتديات الدكتورة افنان

أهلا و مرحبا بك في منتدانا
نرجو منك التسجيل
و شكرا
منتديات الدكتورة افنان

المواضيع الأخيرة

» حميه تعتمد على النوم وتناول البروتينات
الثلاثاء سبتمبر 10, 2013 6:14 pm من طرف الأسيرة

» تناول الاطعمة الساخنة في اطباق الميلامين يزيد من احتمال الاصابة بحصى الكلى
الثلاثاء سبتمبر 10, 2013 6:09 pm من طرف الأسيرة

» الجرجير كنز من كنوز الخضروات
الخميس أغسطس 11, 2011 11:52 pm من طرف lovly-pink

» لكل طلاب الانتساب والتعليم عن بعد
الخميس يوليو 21, 2011 11:45 pm من طرف الأسيرة

» دور الاطباء والممرضات عند موعد الولاده...الاطبا
الجمعة يوليو 15, 2011 6:52 am من طرف الأسيرة

» الصداع النصفي مرض يصيب الاذكياء
الثلاثاء يوليو 12, 2011 4:38 am من طرف زائر

» احدث ابحاث 2011
الثلاثاء يونيو 28, 2011 3:36 pm من طرف زائر

» فضيحة مصنع (الـربـيـــع) للعصيرات‎
الخميس يونيو 23, 2011 7:25 am من طرف الأسيرة

» انواع الحب الحقيقي ....
السبت يونيو 18, 2011 9:35 am من طرف الأسيرة


    فحوصات لاعضاء مختلفه

    شاطر
    avatar
    زائر
    زائر

    default فحوصات لاعضاء مختلفه

    مُساهمة من طرف زائر في الخميس أغسطس 27, 2009 1:45 am

    تطوير تقنية لدراسة الرئة
    يعكف العلماء حاليا على تطوير تقنية ستساعد في دراسة الرئة داخليا وما يحدث فيها بشكل تفصيلي ، والتعرف على كافة أجزاء الرئة ، والتغيرات التي تحدث فيها نتيجة الأمراض التي تصيبها ، بالإضافة إلى معرفة تأثير الأدوية على تعديل هذه التغيرات ، حيث سيكون لذلك دورا كبيرا في معرفة المزيد عن أجزاء كان من الصعب دراستها بشكل كامل داخل الجسم الحي . توفر هذه التقنية تصوير كامل للرئتين وبدقة عالية ، وذلك من خلال تصوير الرئة بواسطة جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي بعد استنشاق المريض لغاز الهيليوم أو الزينون ، اللذان يكونان عاليا القطبية بحيث يمكن تصويرها بهذا الجهاز . ستوفر هذه التقنية إمكانية دراسة أجزاء الرئة التي لا تعمل خلال أزمة الربو، وكذلك تساعد في اختيار العلاج المناسب لمرضى الربو. بالإضافة إلى المساعدة في دراسة مرض النفاخ الرئوي Emphysema ، الذي ينتج عن تحطم الحويصلات الهوائية واندماجها مما يقلل المساحة السطحية لعملية تبادل الأوكسجين بين الرئتين والدم . حيث ستعطي هذه الغازات صور طبيعية عن الأجزاء التي تعمل أثناء أزمة الربو، وصور مظلمة للأجزاء التي لا تعمل .
    كذلك يأمل الباحثون من هذه التقنية أن تساعد في تحديد الجلطات الدموية في الرئتين. وفي تصوير أعضاء أخرى بتكلفة اقل من التقنيات السابقة وبدقة أعلى .



    علما أن تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي السابقة لم تكون دقيقة بشكل كافي لدراسة الرئتين ، حيث أنها اعتمدت على نوى ذرات الهيدروجين الموجودة في الجسم أصلا ، وكانت ناجحة في تصوير الدماغ والكلى وأعضاء أخرى .

    تقنية جديدة لزيادة حساسية التحاليل الجينية
    على الرغم من أن التحاليل الجينية غير مستعملة بشكل كبير ، وما يزال معظمها إلى الآن بين جدران المختبرات ، إلا أن التطور قد شملها أيضا . فقد تم تطوير تقنية مخبرية جديدة لتحسين دقة التشخيص الجيني لأنواع من السرطان وخصوصا سرطان القولون ، تعتمد على تحديد جين ناقص ، أو بعبارة أخرى الكشف عن ما يسمى بظاهرة القناع ، حيث أن وجود نسخة واحدة من الجين سليمة ستغطي على الجين المعطل . هذه التقنية ستحسن من دقة الاختبارات التشخيصية لمجموعة واسعة من الأمراض الوراثية ، تتضمن أنواع من السرطان والاضطرابات العصبية .



    يعزى أحد أسباب ضعف الاختبارات الجينية الأخرى إلى أن الجين الاعتيادي يغطي على وجود النقص أو العيب في الجين الآخر . وفي هذه الحالة ، لن يستطيع الاختبار تحديد الخلل أو سيكون اقل حساسية للاختبار ، وبالتالي فأن النتيجة لن تكون دقيقة .



    يقول الدكتور بيرت فوكيلتسين ، الباحث في معهد هوارد هيوكس الطبي في مركز الأمراض السرطانية في جامعة جونز هوبكنس : " نستطيع أن نتجاوز مشكلة تغطية الاليل الطبيعي للاليل الطافر ، ببساطة من خلال فصل هذه الاليلات وتحليلها بشكل مستقل " ، ويضيف : " تشمل هذه التقنية على فصل زوج الكروموسومات إلى كروموسوم مفرد " .



    تقوم هذه التقنية على دمج الخلايا البشرية التي تحوي على الجين المعطل مع خلايا مأخوذة من سلالة خاصة من الفئران طورت بواسطة العلماء ، بحيث أن خلايا الفئران لا تستطيع طرد الكروموسوم الغريب ، لذلك فأن هذه الخلايا ستكون ملجأ للجينات البشرية التي ستعمل بشكل اعتيادي عند الاندماج . تتضمن عملية الاندماج هذه عادة وجود نسخة معطلة واحدة فقط من الجين البشري . سيتمكن العلماء بعد ذلك من فصل هذه الخلايا ويعيدون استعمالها كأساس لاختبار جيني اكثر حساسية من استعمال خلايا تحتوي على كلا النسخ الجينية التي يكون بعضها طبيعي وأخرى معطلة .



    علما أن العلماء تمكنوا من خلال استعمال التقنية الجديدة من تشخيص الجينات الطافرة في 22 مريض مصابين بسرطان القولون الوراثي . بينما الطرق التقليدية في التحليل الجيني لم تستطع تشخيص سوى 10 مرضى فقط من بين 22 مريضا .



    يعتقد فوكلستين وزملائه أن هذه التقنية سوف توفر تطبيقات ستساعد في تحسين الاختبارات الجينية المستخدمة لفحص الكثير من الأمراض . لكن حساسية هذه التقنية ستعتمد على نوع الطفرة الحاصلة في الجين . مع وجود اعتقاد بأن فعالية الجهاز ستكون متساوية في جميع الحالات .

    اختبار حاسة الشم يشخص الزهايمر
    اختبار جديد يقول الباحثون انه سيؤدي إلى تقدم كبير في علاج وتشخيص مرض الزهايمر ، فكما هو معروف فأن مرضى الزهايمر يعانون من فقدان أو ضعف شديد في حاسة الشم . وقد أتم عدد من الأطباء أجراء تجاربهم بنجاح من خلال استخدام اختبار حاسة الشم لتحديد فيما إذا كان المريض مصابا بهذا المرض . ويعمل هذا الاختبار من خلال الطلب من المرضى التعرف على روائح مألوفة تعبق عند خدش الحيز المخصص لكل منها في كتاب الشم الذي تم تطويره في جامعة بنسلفانيا الأمريكية . وقد أكدت الدراسات على أن المرضى المسنين المصابين بالزهايمر يستغرقون فترة زمنية أطول للتعرف على الروائح , وقد يخطئون في التعرف عليها في كثير من الأحيان. وسيمكن استخدام هذا الاختبار مستقبلا لتشخيص الأشخاص المعرضين لخطر الزهايمر, مما يمكن الأطباء من التعامل مع المرض في أولى مراحله ، مما يعطي الأمل في إمكانية إبطاء تقدم هذا المرض وذلك من خلال استخدام بعض أنواع العقاقير التي تفيد في إبطاء تخريب الدماغ.

    الشريحة الشخصية
    مع تقدم العلم وتطور أساليب التشخيص والتحليل واكتمال خارطة الجينيوم البشري ، فأن العلماء مشغولون بتصنيع وتطوير الشريحة الشخصية ، التي تعتمد على الاختلاف الجيني البسيط لكل إنسان عن غيره من البشر . حيث يأمل العلماء بجمع كل المعلومات الجينية لأي شخص على شريحة صغيرة تكون بمثابة هوية شخصية ، التي يستفاد منها في معرفة وتوقع كل المشاكل المرضية التي سيصاب بها الفرد .



    وقد بدء عصر ظهور الشرائح التي اختلفت استعمالاتها وتسميتها ، الآن التسمية الأكثر شيوعا هي الشريحة الحيوية Biochip ، التي يوجد منها عدة أنواع تختلف باختلاف نوعها ووظيفتها ، فمثلا توجد شريحة الحامض الرايبي الوراثي DNA وشريحة البروتين ، وشريحة الفيروس بالإضافة إلى أنواع أخرى قيد التطوير .



    تمثل هذه الشرائح نتاج بحث طويل وهائل وصلت إليه الإنسانية ، وأساس عملها يعتمد بشكل خاص على التغيرات الجينية التي توجد عند كل فرد منا . فشريحة الدنا مثلا تعمل على التعرف على وجود أي طفرة أو اختلاف في الدنا ، فبعد اخذ العينة من الشخص ، يتم فصل الدنا من نواة الخلايا ، ثم مقارنتها مع دنا سليم للتأكد من وجود أي خلل . أما بالنسبة لشرائح البروتين فهناك نوعين منها ما هو متخصص ببروتينات لعضو معين أو مرض معين ومنها ما هو معد لمجموعة كبيرة من البروتينات. وتعتمد على أخذ مجموعة من البروتينات من عينة الفرد ومقارنتها مع بروتينات مثالية لتحديد الفروق. كذلك الأمر ينطبق على الشريحة الفيروسية ، وهي شرائح متخصصة بشكل عام لنوع أو مجموعة فيروسية معينة ، وسيستفاد من هذا النوع من الشرائح في الوقاية المبكرة من انتشار الفيروسات ، وتعمل هذه الشريحة على تحليل البروتين الموجود في سطح غلاف الفيروس أو تحليل دنا أو رنا الفيروس.



    بالإضافة إلى هذه الآلة هناك الشريحة التقنية ، التي تعمل على نقل التشخيص الجيني إلى منطقة بعيدة إلى نظام المستشفى مباشرة ، تتكون هذه الآلة من عدة أجزاء : 1. الشريحة ، 2. الآلة التحليل ، 3. محطة التحليل . يقوم المعالج بأخذ عينة من الشخص المطلوب ، ثم يعمل على تضخيمها في آلة التحليل ، التي تعمل على تهجينها وتحويلها إلى إشارة مفردة تنقل إلى محطة التحليل في المختبر أو المستشفى ، وبشكل أتوماتيكي

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يناير 20, 2018 11:12 pm