منتديات الدكتورة افنان

أهلا و مرحبا بك في منتدانا
نرجو منك التسجيل
و شكرا
منتديات الدكتورة افنان

المواضيع الأخيرة

» حميه تعتمد على النوم وتناول البروتينات
الثلاثاء سبتمبر 10, 2013 6:14 pm من طرف الأسيرة

» تناول الاطعمة الساخنة في اطباق الميلامين يزيد من احتمال الاصابة بحصى الكلى
الثلاثاء سبتمبر 10, 2013 6:09 pm من طرف الأسيرة

» الجرجير كنز من كنوز الخضروات
الخميس أغسطس 11, 2011 11:52 pm من طرف lovly-pink

» لكل طلاب الانتساب والتعليم عن بعد
الخميس يوليو 21, 2011 11:45 pm من طرف الأسيرة

» دور الاطباء والممرضات عند موعد الولاده...الاطبا
الجمعة يوليو 15, 2011 6:52 am من طرف الأسيرة

» الصداع النصفي مرض يصيب الاذكياء
الثلاثاء يوليو 12, 2011 4:38 am من طرف زائر

» احدث ابحاث 2011
الثلاثاء يونيو 28, 2011 3:36 pm من طرف زائر

» فضيحة مصنع (الـربـيـــع) للعصيرات‎
الخميس يونيو 23, 2011 7:25 am من طرف الأسيرة

» انواع الحب الحقيقي ....
السبت يونيو 18, 2011 9:35 am من طرف الأسيرة


    الحمض النووي

    شاطر
    avatar
    زائر
    زائر

    default الحمض النووي

    مُساهمة من طرف زائر في الإثنين أغسطس 18, 2008 11:40 pm

    في الآونة الأخيرة وبعد الأحداث المؤلمة التي حدثت في العاصمة الرياض كثر الحديث وزاد اهتمام الناس بطريقة التعرف على هوية الاشخاص لأسباب جنائية أو اجتماعية والتي تعتمد على فحص البصمة الوراثية وحيث أن للوراثة لغتها الخاصة التي قد لا تفهم من قبل العاملين في المجال الطبي فضلاً عن عامة الناس لذا كان لنا هذه الوقفة مع الدكتورة وفاء بنت محمد العبيد من مستشفى الملك فهد للحرس الوطني والمتخصصة في الوراثة الاكلينيكية من جامعة فان كوفر بكندا والحاصلة على البورد الأمريكي في الوراثة بجامعة جون هابكنز بأمريكا من أجل القاء بعض الضوء على أسس الوراثة وبعض تطبيقاتها في مجالات الحياة المختلفة.
    بدأت د. العبيد قائلة: يعتبر الحمض النووي DNA هو الأساس في العمليات الحيوية التي تتم داخل أي خلية في الجسم وهو الوسيلة لنقل الصفات الوراثية بين الأجيال ويتكون هذا الحمض من شريطين حلزونيين مزدوجين من وحدات سكر وفوسفات ويرتبطان ببعضهما بواسطة قواعد نيتروجينية تسمى أدنين وجوانين وسايتوسين وثايمين بحيث يرتبط الأدنين مع الثايمين والجوانين مع السايتوسين هذا الترابط المحدد هام جداً لاعادة نسخ الحمض النووي DNA. وتستخدم كلمة نسخ لأنه بعد فصل الشريطين عن بعضهما يعمل كل شريط كقالب لتكوين شريط مطابق تماماً للشريط الأصلي المنفصل عنه وهذا هو الأساس في عملية النسخ المخبرية للمادة الوراثية المستخلصة من أي جزء من الإنسان كبقع الدم واللعاب والسائل المنوي والأنسجة.
    وتكمل: يحتوي شريط الحمض النووي DNA على المورثات المسؤولة عن ظهور الصفات الوراثية المختلفة، وكل مورثة لها تركيبة خاصة بها تعرف بالطريقة الخاصة لارتباط القواعد النيتروجينية وتحدث الأمراض إذا كان هناك خلل في طريقة ارتباط تلك القواعد أو فقدانها ويسمى هذا الخلل بالطفرة الوراثية فإذا كان أحد الأبوين حاملاً لذلك الخلل فإنه قد لا تظهر عليه أعراض ذلك النقص حيث يعمل الزوج الآخر من الحمض النووي على تعويض ذلك الخلل. ولكن إذا كان الوالد الآخر أيضاً حاملاً لذلك الخلل فإن هناك عادة ثلاثة احتمالات بالنسبة للذرية في تلك العائلة بحسب ما يتم في عملية التلقيح حيث أن كلاً من الوالدين تحصل في خلاياهما الجنسية (الحيوان المنوي أو البويضة) انقسامات خلوية بحيث ينتج عن كل خلية اربعة خلايا اثنتان منها تحتويان على شريط الحمض النووي المزدوج الحامل للخلل والأخريان سليمتان، فإذا تم التلقيح بين الخلايا السليمة ينتج مولوداً سليماً 100في المائة، وإذا تم التلقيح بين خلية سليمة وخلية مصابة ينتج مولوداً حاملاً للخلل كوالديه، أما إذا تم التلقيح بين الخلية الحاملة للخلل من كلا الوالدين فسيكون المولود مصاباً بالمرض الوراثي المنتشر بين أفراد تلك ال
    عائلة، وهذا النوع من الأمراض الوراثية يكثر عادة عند الزواج من الأقارب أو عند من يتزوجون من نفس قبيلتهم والتي يحمل الكثير من أفرادها طفرات وراثية متشابهة.
    وتضيف بأنه يمكن أحيانا عن طريق فحص الحمض النووي DNA للطفل المصاب معرفة نوع الخلل الموروث من والديه خاصة في حالة الأمراض الوراثية المعروفة والتي يمكن التعرف عليها مخبرياً، لذلك إذا كان هناك مرض وراثي معروف في العائلة ويوجد له فحص مخبري فبالإمكان أيضاً فحص الأشخاص غير المصابين ويرغبون في الزواج من أقاربهم من أجل معرفة ما إذا كانوا حاملين للخلل (الطفرة الوراثية) وهذه احدى الحالات التي يفيد فيها الفحص قبل الزواج.
    وحول استخدام الحامض النووي DNA في لاجراءات الجنائية أو لاثبات البنوة أكدت د. وفاء العبيد بأن هذا يعتمد على وجود جزء من علامات وراثية في الحمض النووي حيث أن كل مخلوق يرث نصف تلك العلامات من أبيه والنصف الآخر من أمه، أن هذه العلامات تنتج عن وجود القواعد النيتروجينية الأربع (A.G.C.T) في تتابع فريد يكون غير موجود في إنسان آخر سوى الأخ التوأم الكامل، ونصف هذا التتابع الفريد يأتي من الأم والنصف الآخر من الأب. فعلى سبيل المثال يتكرر التتابع CA CA CA CA بشكل فريد في مواقع مختلفة من الحمض النووي مما يجعل وجودها في نفس هذه المواقع في إنسان آخر احتمالاً شبه معدوم، أقل من واحد من مائة الف مليون، أن هذه الخاصية في تركيب الحمض النووي تجعل منه وسيلة فعالة في تحديد البنوة وهوية الأشخاص المطلوبين في القضايا.
    وتستغرق عملية الفحص المخبري من عدة أيام الى أسبوع، ويتوقع في المستقبل القريب أن يكون هناك تقنيات جديدة لتحليل الحمض النووي والتي ستسرع وتزيد من مجالات استخداماته.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 18, 2018 10:56 pm